التوصيات

1. تنظيم الخدمة والتدريب

  • 1.1 يستفيد الأشخاص من ذوي ADHD من تحسين تنظيم الرعاية وتحسين تكامل الخدمات الصحية للأطفال، وخدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وخدمات الصحة النفسية للبالغين.
  • 1.2 ينبغي على خدمات الصحة النفسية للأطفال والفتيان والبالغين تشكيل فرق و/ أو عيادات متعددة التخصصات متخصصة في ADHD للأطفال والفتيان، وفرق و/ أو عيادات منفصلة للبالغين في جميع بيئات ومرافق الرعاية الصحية. وينبغي أن تتمتع هذه الفرق والعيادات بخبرة في تشخيص وعلاج ADHD، كما ينبغي عليها أيضا ما يلي:
  • تقديم خدمات التشخيص والعلاج والمشورة للأشخاص من ذوي ADHD والذين لديهم احتياجات معقدة.
  • إنشاء أنظمة اتصال وبروتوكولات للمشاركة في المعلومات بين خدمات طب الأطفال وخدمات الطب الشرعي وخدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين والبالغين من ذوي ADHD، بما في ذلك ترتيبات الانتقال بين خدمات الأطفال والبالغين.
  • وضع بروتوكولات محلية لترتيبات الرعاية المشتركة مع مقدمي الرعاية الأولية، والتأكد من الحفاظ على خطوط اتصال واضحة بين الرعاية الأولية والثانوية.
  • التأكد من توفر خدمات نفسية مناسبة للعمر للأطفال والفتيان والبالغين من ذوي ADHD وللوالدين أو مقدمي الرعاية.
  • ينبغي أن يعتمد حجم هذه الفرق والتزامها الزمني على الظروف المحلية.
  • 1.3ينبغي على كل منطقة محلية إنشاء مجموعة متعددة الوكالات، تضم ممثلين من فرق ADHD متعددة التخصصات، طب الأطفال، الصحة النفسية، صعوبات التعلم، خدمات الطب الشرعي، خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وأقسام الوزارة ذات الصلة (بما في ذلك خدمات الصحة المدرسية، والخدمات التعليمية والاجتماعية)، والجمعيات، ومجموعات دعم الوالدين وغيرها مع مشاركة محلية مهمة في خدمات ADHD. وينبغي أن تشرف المجموعة على تنفيذ هذا الإرشاد.
  • 1.4ينبغي إعادة تقييم الفتى الذي يعاني من ADHD والذي يتلقى العلاج والرعاية من خدمات الصحة النفسية للأطفال لتحديد مدى حاجته لمواصلة العلاج في سن المراهقة وسن الرشد. إذا كان العلاج ضروريًا، ينبغي اتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان الانتقال السلس إلى خدمات البالغين في هذا الوقت مع بيان تفاصيل العلاج والخدمات التي يتوقع أن يحتاجها الفتى، نظرا لأنه في سن 14 عامًا (في طب الأطفال) أو 18 عامًا (في الطب النفسي) لا يعود هذا الشخص مؤهلا لخدمات الأطفال/ المراهقين في العديد من البيئات.
  • 1.5أثناء الانتقال إلى خدمات البالغين، ينبغي النظر في توجيه تحويل خطية رسمية إلى خدمات البالغين، وتقديم معلومات كاملة للفتيان حول خدمات البالغين. كما ينبغي أن يشارك الفتى، وكذلك والديه أو مقدم الرعاية له إذا كان عمره أقل من 18 عامًا، في التخطيط.
  • 1.6بعد الانتقال إلى خدمات البالغين، ينبغي على المختصين في الرعاية الصحية للبالغين إجراء تقييم شامل للشخص ذوي ADHD، يشمل الأداء الشخصي والتعليمي والمهني والاجتماعي، وتقييم أية حالات مرافقة، لا سيما إساءة استعمال العقاقير، واضطرابات الشخصية، والمشاكل العاطفية، وصعوبات التعلم.

التدريب

  • 1.7 ينبغي على الخدمات الحكومية التأكيد على أن فرق ADHD المتخصصة للأطفال والفتيان والبالغين تعمل معًا لتطوير برامج تدريبية حول تشخيص وعلاج ADHD في الفئات العمرية المختلفة، بحيث تكون موجهة للمختصين في الصحة النفسية وطب الأطفال والرعاية الاجتماعية والتعليم والطب الشرعي ومقدمي الرعاية الأولية وغيرهم من المختصين الذين يتعاملون مع أشخاص ذوي ADHD.
  • 1.8 ينبغي على الاختصاصيين في الطب النفسي للأطفال والبالغين، وعلم النفس السريري، وأطباء الأطفال، وأطباء الأسرة، وغيرهم من المختصين في الصحة النفسية للأطفال والبالغين (بمن فيهم العاملين في خدمات الطب الشرعي) أن يتلقوا التدريب اللازم ليكونوا قادرين على تشخيص ADHD وتوفير العلاج والرعاية وفقًا لهذا الدليل.

2. التمييز والتعرف والتحويل

التمييز

  • 2.1 ينبغي الانتباه إلى أن نسبة انتشار ADHD في الفئات التالية قد تكون أعلى مما هي لدى عامة السكان
  • الأشخاص الذين ولدوا قبل الأوان (الأطفال الخدج)
  • الأطفال في مراكز الرعاية (على سبيل المثال أولئك الذين يعيشون في دور الرعاية مثل دور الأيتام أو مرافق احتجاز الأحداث) والفتيان.
  • الأطفال والفتيان الذين تم تشخيص اضطراب التحدي الاعتراضي أو اضطراب السلوك لديهم
  • الأطفال والفتيان من ذوي اضطرابات المزاج (على سبيل المثال، القلق والاكتئاب)
  • الأشخاص الذين تم تشخيص ADHD لدى أفراد من عائلاتهم
  • الأشخاص المصابين بالصرع
  • الأشخاص من ذوي الاضطرابات النمائية العصبية (على سبيل المثال، اضطراب طيف التوحد، اضطرابات النفضة، الإعاقة الذهنية، وصعوبات تعلم محددة)
  • البالغين من ذوي حالات الصحة النفسية
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ من اضطرابات إساءة استعمال المواد المخدرة
  • الأشخاص المعروفون لدى هيئات العدالة الجنائية للصغار أو للبالغين
  • الأشخاص الذين لديهم إصابة دماغية مكتسبة
  • 2.2 يجب الانتباه إلى الاعتقاد بأن هناك تشخيص زائد لاضطراب ADHD لدى الأطفال الأصغر سنا من أقرانهم في الفصل الدراسي .
  • 2.3 يجب الانتباه إلى الاعتقاد بأن اضطراب ADHD يتم التعرف عليه بدرجة أقل لدى البنات والنساء، وأن:
  • احتمال تحويلهن لتقييم ADHD أقل
  • احتمال لديهن ADHD غير مشخص يكون أعلى
  • احتمال تلقيهن تشخيصا غير صحيح لحالة أخرى تتعلق بالصحة النفسية أو النمو العصبي يكون أعلى

التعرف والتحويل

  • 2.4 ينبغي عدم إجراء الفحص الشامل لاضطراب تشتت الانتباه وفرط النشاط (ADHD) في مدرسة الروضة أو المدرسة الابتدائية أو المدرسة الثانوية.
  • 2.5 ‌عند تحويل طفل أو فتى يظهر عليه اضطراب في السلوك، ويُشتبه بإصابته باضطراب ADHD، إلى معلم التربية الخاصة في المدرسة أو المعلم المستشار، فإنه بالإضافة إلى مساعدة الطفل في سلوكه، ينبغي عليهما إعلام والديه عن البرامج التخصصية المحلية (مثل عيادات النمو والسلوك).
  • 2.6 قد تتطلب التحويل من الرعاية الأولية إلى الرعاية الثانوية إشراك مختصين في مجالات التعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية (على سبيل المثال، طبيب الأسرة، طبيب الأطفال، اختصاصي علم النفس التربوي، اختصاصي التعليم الخاص والمنسق، والباحث الاجتماعي في المدرسة)، مع العلم أن مسارات الرعاية قد تختلف محليا من منطقة إلى أخرى. ينبغي على الشخص الذي يتولى التحويل إلى الرعاية الثانوية إبلاغ الطبيب الرئيسي للطفل أو الفتى في حال وجود طبيب رئيسي لهما.
  • 2.7 عند مراجعة طفل أو فتى لعيادة الرعاية الأولية بسبب مشاكل في السلوك و/ أو الانتباه توحي باضطراب (ADHD)، ينبغي على ممارسي الرعاية الأولية تحديد مدى شدة هذه المشاكل (باستخدام أداة فحص منظمة)، وكيف تؤثر هذه المشاكل على الطفل أو الفتى والوالدين أو مقدمي الرعاية، وإلى أي مدى تتغلغل هذه المشاكل في المجالات والأوضاع المختلفة.
  • 2.8 إذا كانت مشاكل السلوك و/ أو الانتباه لدى الطفل أو الفتى تشير إلى ADHD، وتؤثر تأثيراً سلبياً على نموهما أو الحياة الأسرية، فكر فيما يلي:
  • تحديد فترة انتظار تصل إلى 10 أسابيع للمراقبة ما لم تكن هذه المشاكل شديدة وتُسبب اختلالا وظيفيا إلى درجة تستدعي تدخلا فوريا.
  • تقديم اقتراح تحويل إلى “مجموعة دعم تُركز على ADHD” للوالدين أو مقدمي الرعاية حيثما يكون ذلك متاحًا (ينبغي ألا ينتظر هذا الاقتراح تشخيصا رسميا بأن الشخص يعاني من ADHD).

    إذا استمرت مشكلات السلوك و/ أو الانتباه، وصاحبها اختلال وظيفي معتدل على الأقل، فإنه ينبغي تحويل الطفل أو الفتى إلى الرعاية الثانوية (أي، طبيب نفسي للأطفال، طبيب أطفال تلقى تدريبا ملائما، طبيب أسرة تلقى تدريبا ملائما، أو اختصاصي في خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين من ذوي ADHD) للتقييم.
  • 2.9 إذا ترافقت مشكلات السلوك و/ أو الانتباه لدى الطفل أو الفتى باختلال شديد، فإنه ينبغي تحويلهما مباشرة إلى الرعاية الثانوية (أي، طبيب نفسي للأطفال، طبيب أطفال تلقى تدريبا ملائما، طبيب أسرة تلقى تدريبا ملائما، أو اختصاصي في خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين من ذوي ADHD) للتقييم.
  • 2.10 ينبغي على ممارس الرعاية الأولية الامتناع عن إجراء التشخيص الأولي أو وصف دواء للطفل أو الفتى المشتبه بإصابته بـ ADHD ما لم يكن هذا الممارس طبيب أسرة أو طبيب أطفال تلقى تدريبا ملائما.
  • 2.11 بالنسبة للبالغين الذين يراجعون في عيادة الرعاية الأولية أو عيادة الطب النفسي العام للبالغين بسبب أعراض ADHD، والذين لم يتم تشخيص ADHD لديهم في مرحلة الطفولة، فإنه ينبغي تحويلهم للتقييم من قبل اختصاصي في الصحة النفسية تلقى تدريبا في تشخيص وعلاج ADHD، حيثما تكون هناك دلائل على وجود مظاهر نموذجية لهذا الاضطراب (فرط الحركة / الاندفاعية و/ أو عدم الانتباه) تستوفي الشروط التالية:
  • أن تكون قد بدأت في مرحلة الطفولة، واستمرت طوال الحياة.
  • لا يمكن تفسيرها بواسطة تشخيص نفسي آخر (على الرغم من أنه قد يكون هناك حالات نفسية أخرى مرافقة لها).
  • نتج عنها أو رافقها خلل نفسي، اجتماعي و/ أو تعليمي أو مهني متوسط أو شديد.
  • 2.12 بالنسبة للبالغين الذين سبق أن عولجوا من ADHD في مرحلة الطفولة أو في سن صغيرة والذين يراجعون بسبب أعراض توحي باستمرار ADHD، فإنه ينبغي تحويلهم إلى عيادة الطب النفسي العام للبالغين للتقييم. ينبغي أن تكون الأعراض مصحوبة بخلل نفسي، اجتماعي، تعليمي و/ أو مهني شديد أو متوسط على الأقل.

3. التشخيص

  • 3.1 ينبغي أن يتم تشخيص ADHD فقط من قبل طبيب نفسي متخصص أو طبيب أطفال متخصص أو طبيب أسرة تلقى تدريبا ملائما أو اختصاصي رعاية صحية آخر مؤهل بشكل مناسب مع تدريب وخبرة في تشخيص ADHD، على أساس ما يلي:
  • تقييم سريري واجتماعي نفسي كامل للشخص، ينبغي أن يشمل مناقشة حول السلوك والأعراض في المجالات والأوضاع المختلفة للحياة اليومية للشخص، و
  • التاريخ النمائي والنفسي الكامل، و
  • تقارير وتقييم الملاحظ للحالة العقلية للشخص
  • 3.2 ينبغي ألا يتم تشخيص ADHD على أساس مقياس التقييم أو بيانات الملاحظة فقط، مع العلم أن مقاييس التقييم مثل مقاييس التقييم “كونر”، والنسخة العربية من مقياس تقييم ADHD “فاندربيلت”، واستبيان نقاط القوة والصعوبات، هي أدوات مساعِدة قيّمة، لا سيما عندما يتم التقييم من قِبل عدة أشخاص في أوضاع أو بيئات متعددة (على سبيل المثال، الآباء والأمهات، المعلمون، المراهق)، كما أن الملاحظات (على سبيل المثال، في المدرسة) مفيدة عندما يكون هناك شك حول الأعراض.
  • 3.3 من أجل تشخيص ADHD ينبغي أن تستوفي أعراض فرط الحركة/ الاندفاعية و/ أو عدم الانتباه الشروط التالية:
  • أن تستوفي المعايير التشخيصية في الدليل الإحصائي والتشخيصي للاضطرابات العقلية – 5 (DSM-V) أو التصنيف العالمي للأمراض -11 (ICD-11 )، و
  • أن تكون قد تسببت في خلل نفسي، اجتماعي و/ أو تعليمي/ مهني متوسط على الأقل بناء على المقابلة و/ أو الملاحظة المباشرة في بيئات متعددة، و
  • أن تكون متغلغلة بحيث تحدث في اثنتين أو أكثر من الأوضاع أو البيئات الهامة بما فيها البيئة الاجتماعية، الأسرية، التعليمية و/ أو المهنية.

    تشمل العملية التشخيصية أيضا تقييم احتياجات الشخص، الحالات المرافقة، والظروف الاجتماعية والأسرية والتعليمية/ المهنية، والصحة البدنية. وبالنسبة للأطفال والفتيان، ينبغي أيضا ملاحظة الصحة النفسية للوالدين أو مقدمي الرعاية.
  • 3.4 ينبغي أن يؤخذ ADHD بعين الاعتبار في جميع الفئات العمرية، مع تعديل معايير الأعراض تبعا للتغيرات الملائمة للعمر في السلوك.
  • 3.5 عند تحديد الأهمية السريرية للخلل الناتج عن أعراض ADHD لدى الأطفال والفتيان، ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار وجهات نظرهم حيثما أمكن ذلك.

4. الدعم

تقديم الدعم للأشخاص من ذوي ADHD

  • 4.1 بعد تشخيص ADHD، رتّب جلسة نقاش منظم مع الشخص (وأسرته أو مقدم الرعاية له حسبما ينطبق) حول “كيف يمكن أن يؤثر هذا الاضطراب على حياتهم”. ومن الممكن أن يشمل هذا النقاش ما يلي:
  • التأثيرات الإيجابية الناتجة عن معرفة التشخيص، مثل
    • فهم الأعراض بصورة أفضل
    • التعرف على نقاط القوة الفردية والبناء عليها
    • تحسين الوصول إلى الخدمات
  • التأثيرات السلبية الناتجة عن معرفة التشخيص، مثل الشعور بالخجل
  • زيادة احتمال حدوث السلوك الاندفاعي
  • أهمية إجراء التعديلات البيئية للتقليل من تأثير أعراض ADHD
  • قضايا التعليم (مثل توفير تكييف معقول في المدرسة والجامعة)
  • قضايا التوظيف (مثل التأثير على الاختيارات المهنية والحق في تكييف معقول في مكان العمل)
  • قضايا العلاقات الاجتماعية
  • تحديات علاج ADHD حين يكون لدى الشخص حالات مرافقة مرتبطة بالنمو العصبي أو الصحة النفسية
  • ازدياد احتمال إساءة استعمال المواد المخدرة والتداوي الذاتي (أي، استعمال مواد بدون وصفة طبية للعلاج)
  • التأثير المحتمل على قيادة السيارة (على سبيل المثال، قد تضرر قدرة الشخص على قيادة السيارة بسبب أعراض ADHD، ولكن أدوية ADHD قد تُحسن قدرته على القيادة).

    وسيكون هذا النقاش المنظم مفيدا لخطة العلاج المشتركة.
  • 4.2 أخبر الشخص الذي يتلقى تشخيص ADHD (وأسرته أو مقدم الرعاية له حسبما ينطبق) عن مصادر للمعلومات، بما في ذلك:
  • مجموعات الدعم المحلية والوطنية والهيئات التطوعية
  • مواقع الإنترنت (مثل، جمعية إشراق)
  • الدعم للتعليم والتوظيف

    جدير بالذكر أن الأشخاص الذين أجري لهم تقييم ولكن الأعراض والخلل لم تكن كافية لتشخيص ADHD قد يستفيدون أيضاً من مثل هذه المعلومات.
  • 4.3 وفر معلومات للأشخاص الذين تم تشخيص ADHD لديهم (وأسرهم أو مقدمي الرعاية لهم حسبما ينطبق) بحيث:
  • تأخذ هذه المعلومات في الاعتبار مستوى نموهم، أسلوبهم المعرفي، نضجهم العاطفي وقدراتهم المعرفية، بما في ذلك أية صعوبات في التعلم، مشاكل في البصر أو السمع، تأخير في النمو اللغوي، أو صعوبات في التواصل الاجتماعي
  • تأخذ في الاعتبار أيضا أية حالات مرافقة مرتبطة بالصحة النفسية والنمو العصبي
  • تكون مصممة حسب احتياجاتهم وظروفهم الفردية، بما في ذلك العمر والجنس والمستوى التعليمي ومرحلة الحياة.

تقديم الدعم للأسر ومقدمي الرعاية

  • 4.4 اسأل أسر من يعانون من ADHD أو مقدمي الرعاية لهم عن كيفية تأثير ADHD عليهم وعلى أفراد الأسرة الآخرين، وناقش أية مخاوف لديهم.
  • 4.5 شجع أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية للأشخاص من ذوي ADHD على إجراء تقييم لاحتياجاتهم الشخصية والاجتماعية والصحية العقلية، والانضمام لمجموعات المساعدة الذاتية والدعم إذا كان ذلك ملائما.
  • 4.6 فكر في احتياجات والد/ والدة يعاني/ تعاني من ADHD، ولديهما طفل يعاني من ADHD، بما في ذلك ما إذا كانا بحاجة إلى دعم إضافي بشأن الاستراتيجيات التنظيمية (مثل الالتزام بالعلاج، الروتين المدرسي اليومي).
  • 4.7 قدم المشورة لآباء وأمهات الأطفال والفتيان من ذوي ADHD ومقدمي الرعاية لهم حول أهمية:
  • التواصل الإيجابي بين الوالدين (ومقدم الرعاية) والطفل
  • وضع قواعد واضحة وملائمة بشأن السلوك والتعامل المتسق مع الطفل أو الفتى
  • تنظيم يوم الطفل أو الفتى.
  • 4.8 قدم المشورة لأسرة الشخص البالغ من ذوي ADHD ومقدم الرعاية له بشأن ما يلي:
  • كيف يُمكن أن يؤثر ADHD على العلاقات
  • كيف يمكن أن يؤثر ADHD على أداء الشخص
  • أهمية التنظيم في النشاطات اليومية
  • 4.9 اشرح للوالدين ومقدمي الرعاية أن أي توصية تتعلق بتدريب/ تعليم الوالدين لا تعني أن رعايتهم سيئة، بل الهدف منها هو رفع مستوى مهاراتهم إلى الحد الأقصى لتلبية احتياجات الأطفال والفتيان من ذوي ADHD التي تفوق المستوى الاعتيادي للرعاية المطلوبة من الوالدين.

إشراك المدارس والكليات والجامعات

  • 4.10 عند تشخيص ADHD، وحين تتغير الأعراض، وعند الانتقال من مدرسة إلى أخرى، أو من المدرسة إلى الكلية، أو من الكلية إلى الجامعة، احصل على موافقة ثم اتصل بالمدرسة أو الكلية أو الجامعة لتشرح:
  • صحة تشخيص ADHD، وكيف يُحتمل أن تؤثر الأعراض على حياة المدرسة أو الكلية أو الجامعة
  • الحالات المرافقة الأخرى (مثل، صعوبات التعلم) تختلف عن ADHD، وقد تحتاج إلى تعديلات مختلفة
  • خطة العلاج والاحتياجات التعليمية الخاصة التي تم تحديدها، بما في ذلك تقديم المشورة بشأن التعديلات المعقولة والتعديلات البيئية ضمن المرفق التعليمي
  • قيمة التغذية الراجعة من المدارس، الكليات، والجامعات للأشخاص من ذوي ADHD والمختصين الذين يقدمون لهم رعاية صحية.

اشراك أخصائيي الرعاية الصحية الآخرين

  • 4.11 عندما يكون الشخص ذوي ADHD لديه حالة مرافقة، اتصل بأخصائي الرعاية الصحية المعني لشرح ما يلي:
  • صحة ونطاق ومضامين تشخيص ADHD
  • كيف يُحتمل أن تؤثر أعراض ADHD على سلوك الشخص (على سبيل المثال، التنظيم، إدارة الوقت، التحفيز) وعلى الالتزام بالعلاجات المحددة
  • خطة العلاج وقيمة التغذية الراجعة من أخصائيي الرعاية الصحية.

5. علاج ADHD

التخطيط للعلاج

  • 5.1 ينبغي على مقدمي الرعاية الصحية التأكد من استمرارية العلاج للأشخاص ذوي ADHD.
  • 5.2 تأكد من أن لدى الشخص ذوي ADHD خطة علاج مشتركة كاملة وشاملة تتناول الاحتياجات النفسية، السلوكية، والمهنية أو التعليمية. خذ بعين الاعتبار ما يلي:
  • شدة أعراض ADHD والخلل، وكيف يؤثران أو يمكن أن يؤثرا على الحياة اليومية (بما فيها النوم)
  • أهدافه
  • عوامل المرونة والحماية لديه
  • التأثير النسبي للحالات الأخرى المتعلقة بالنمو العصبي أو الصحة النفسية
  • التأثير النسبي أو التفاعل للحالات الطبية العامة الأخرى و/ أو علاجاتها.
  • 5.3 ناقش بانتظام مع الأشخاص من ذوي ADHD، وأفراد أسرهم أو مقدمي الرعاية لهم، كيف يريدون المشاركة في تخطيط وقرارات العلاج، مع العلم أنه ينبغي إجراء هذه المناقشات على فترات منفصلة لتأخذ بعين الاعتبار التغيرات في الظروف (على سبيل المثال، الانتقال من خدمات الأطفال إلى خدمات البالغين) ومستوى النمو، وينبغي ألا تحدث مرة واحدة فقط.
  • 5.4 قبل البدء في أي علاج لاضطراب ADHD، ناقش الأمور التالية مع الشخص وأفراد أسرته أو مقدمي الرعاية له حسبما ينطبق، وشجع الأطفال والفتيان على تقديم روايتهم الخاصة عما يشعرون به:
  • فوائد ومضار العلاجات غير الدوائية والدوائية (على سبيل المثال، فعالية الدواء بالمقارنة مع عدم أخذ علاج أو العلاجات غير الدوائية، والتأثيرات الضارة المحتملة ومعدلات عدم الاستجابة)
  • فوائد نمط الحياة الصحي، بما في ذلك التمارين الرياضية
  • تفضيلاتهم ومخاوفهم (من المهم أن نفهم أن قرار الشخص/ مقدم الرعاية ببدء العلاج أو تغييره أو إيقافه قد يتأثر بالتغطية الإعلامية والمعلمين وأفراد الأسرة والأصدقاء وتباين الآراء حول صحة تشخيص ADHD)
  • كيف يمكن لحالات الصحة النفسية أو النمو العصبي الأخرى أن تؤثر على خيارات العلاج
  • كيف يمكن للوضع الغذائي و/ أو الحالات الطبية العامة الأخرى أو نظم الأدوية الحالية أن تؤثر على قرارات العلاج
  • أهمية الالتزام بالعلاج وأية عوامل قد تؤثر على هذا الالتزام (على سبيل المثال، قد يكون من الصعب تناول الدواء في المدرسة أو العمل، أو تذكر المواعيد).

    سجل تفضيلات الشخص ومخاوفه في خطة علاجه.
  • 5.5 اسأل الفتيان (أقل من 18 سنة) والبالغين من ذوي ADHD ما إذا كانوا يرغبون في انضمام الأب أو الأم، شريك، صديق مقرب أو مقدم الرعاية إلى المناقشات المتعلقة بالعلاج والالتزام.
  • 5.6 طّمن الأشخاص من ذوي ADHD، وعائلاتهم أو مقدمي الرعاية لهم حسبما ينطبق، أن بإمكانهم إعادة النظر في القرارات المتعلقة بالعلاج.

الأطفال أقل من 5 سنوات

هذه التوصيات هي للمختصين في الرعاية الصحية الذين تلقوا تدريبا ولديهم خبرة في مجال تشخيص وعلاج ADHD. انظر التوصية 4.3 لمعرفة تفاصيل المعلومات عن ADHD.

  • 5.7 اقترح برنامج تدريب جماعي يُركز على ADHD لآباء وأمهات الأطفال أقل من 5 سنوات من ذوي ADHD أو مقدمي الرعاية لهم باعتبار ذلك الخط الأول من العلاج .
  • 5.8 إذا ما تبين بعد البرنامج التدريبي للوالدين الذي يُركز على ADHD أن أعراض ADHD ما زالت تُسبب في مختلف البيئات والأوضاع خللا مهما في وظائف طفل عمره أقل من 5 سنوات بعد تنفيذ ومراجعة التعديلات البيئية، احصل على مشورة من جهة متخصصة في ADHD ولديها خبرة في علاج ADHD لدى الأطفال الصغار (يفضل خدمة ثالثية).
  • 5.9 لا تُعط دواء لـ ADHD لأي طفل عمره أقل من 5 سنوات بدون الحصول على رأي ثان من اختصاصي يعمل في جهة متخصصة وذات خبرة في علاج ADHD لدى الأطفال الصغار (يفضل خدمة ثالثية).

الأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان

هذه التوصيات هي للمختصين في الرعاية الصحية الذين تلقوا تدريبا ولديهم خبرة في تشخيص وعلاج ADHD.

  • 5.10 وفر معلومات عن ADHD (انظر التوصية 4.3) وقدم مساندة إضافية لآباء وأمهات جميع الأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان من ذوي ADHD ومقدمي الرعاية لهم. ينبغي أن تُركز المساندة على ADHD، ويُمكن أن تكون ضمن مجموعة ومؤلفة من عدد قليل من الجلسات ربما جلسة واحدة أو اثنتين. ينبغي أن تشمل المساندة:
  • شرح ومعلومات عن أسباب وتأثير ADHD
  • مشورة حول استراتيجيات تربوية للوالدين.
  • الاتصال بالمدرسة، الكلية أو الجامعة بعد الحصول على الموافقة (انظر التوصية 4.12)
  • الوالدين ومقدمي الرعاية كليهما إن أمكن.
  • 5.11 بالنسبة لطفل عمره 5 سنوات فما فوق أو فتى يعانيان من ADHD وأعراض اضطراب التحدي الاعتراضي أو اضطراب السلوك، اقترح على الوالدين ومقدمي الرعاية الالتحاق ببرنامج لتدريب الوالدين يُركز على هذه السلوكيات ، إضافة إلى الالتحاق بمجموعة دعم يُركز على ADHD.
  • 5.12 انظر في توفير برامج تدريب فردية للوالدين ومقدمي الرعاية للأطفال والفتيان من ذوي ADHD وأعراض اضطراب التحدي الاعتراضي أو اضطراب السلوك عندما:
  • تواجه العائلات صعوبات خاصة في حضور الجلسات الجماعية (على سبيل المثال، بسبب الإعاقة، الاحتياجات المتعلقة بالتنوع مثل الاختلافات اللغوية، عجز التعلم [إعاقة ذهنية]، سوء الحالة الصحية للوالدين، مشاكل المواصلات، أو عندما تشير عوامل أخرى إلى ضعف احتمالات المشاركة العلاجية)
  • تكون احتياجات الأسرة معقدة للغاية لدرجة لا يُمكن تلبيتها بواسطة برامج تدريب الوالدين الموجهة لمجموعة.
  • 5.13 لا تُعط أدوية للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان إلا إذا:
  • كانت أعراض ADHD لا تزال تُسبب خللا مهما مستمرا في مجال واحد على الأقل بعد تنفيذ التعديلات البيئية ومراجعتها
  • تمت مناقشة المعلومات عن ADHD معهم ومع والديهم ومقدمي الرعاية (انظر التوصية 5.4)
  • تم إجراء تقييم مرجعي (انظر التوصية 7.3).

    انظر التوصيات بشأن الأدوية.
  • 5.14 انظر في إعطاء دورة علاج سلوكي معرفي للفتيان من ذوي ADHD والذين استفادوا من الدواء ولكن ما زالت لديهم أعراض تُسبب خللا مهما في مجال واحد على الأقل. ينبغي أن تتناول هذه الدورة المجالات التالية:
  • المهارات الاجتماعية مع الأقران
  • حل المشاكل
  • التحكم الذاتي
  • مهارات السمع النشط
  • التعامل مع المشاعر والتعبير عنها

البالغين

هذه التوصيات هي للمختصين في الرعاية الصحية الذين تلقوا التدريب ولديهم خبرة في تشخيص وعلاج ADHD. انظر التوصية 4.3 لمعرفة تفاصيل المعلومات عن ADHD.

  • 5.15 صِف دواء للبالغين من ذوي ADHD إذا كانت أعراض ADHD لديهم لا تزال تُسبب خللا مهما في مجال واحد على الأقل بعد تنفيذ التعديلات البيئية ومراجعتها. انظر التوصيات حول اختيار الدواء.
  • 5.16 انظر في إعطاء علاج غير دوائي للبالغين من ذوي ADHD والذين:
  • قرروا عن علم ومعرفة عدم اختيار العلاج الدوائي
  • يجدون صعوبة في الالتزام بالعلاج الدوائي
  • وجدوا الدواء غير فعال أو لم يقدروا على احتماله
  • 5.17 انظر في اعطاء علاج غير دوائي مع الدواء للبالغين من ذوي ADHD والذين استفادوا من الدواء ولكن أعراضهم ما زالت تُسبب خللا مهما في مجال واحد على الأقل.
  • 5.18 عندما يكون هناك ما يوجب العلاج غير الدوائي للبالغين من ذوي ADHD، وفر لهم ما يلي كحد أدنى:
  • تدخل نفسي مساند منظم يُركز على ADHD
  • متابعة منتظمة إما شخصيا أو من خلال الهاتف.

    قد يشتمل العلاج على عناصر من العلاج السلوكي المعرفي أو دورة كاملة منه.

6. المشورة الغذائية

  • 6.1 ينبغي على المختصين في الرعاية الصحية التركيز على أهمية الوجبات المتوازنة، التغذية الجيدة والتمارين الرياضية للأطفال والفتيان والبالغين من ذوي ADHD.
  • 6.2 لا تنصح بإزالة الإضافات والملونات الصناعية من الطعام على أساس أنها علاج ملائم عموما للأطفال والفتيان من ذوي ADHD.
  • 6.3 اسأل عن الأطعمة أو المشروبات التي يبدو أنها تؤثر في سلوك الحركة الزائدة كجزء من التقييم السريري لاضطراب ADHD لدى الأطفال والفتيان، و:
  • إذا كان هناك ارتباط واضح، اطلب من الوالدين أو مقدمي الرعاية الاحتفاظ بمفكرة للأطعمة والمشروبات المتناولة وسلوك ADHD.
  • إذا كانت المفكرة تؤيد وجود علاقة بين أطعمة ومشروبات محددة والسلوك، اقترح تحويل إلى أخصائي التغذية.
  • تأكد من أن المزيد من العلاج (على سبيل المثال، إزالة أطعمة معينة) يتم اتخاذه بصفة مشتركة من قبل أخصائي التغذية، اختصاصي الصحة النفسية أو طبيب الأطفال، الوالدين أو مقدم الرعاية، والطفل أو الفتى.
  • 6.4 لا تنصح ب ولا تصف مكملات الحمض الدهني لمعالجة ADHD لدى الأطفال والفتيان.
  • 6.5 أخبر أفراد أسرة الطفل الذي يعاني من ADHD أو مقدمي الرعاية له أنه لا يوجد دليل حول فعالية “الحمية الغذائية المقيدة” أو أضرارها المحتملة على المدى الطويل للأطفال من ذوي ADHD، وإنما هناك فقط دليل محدود على فوائد قصيرة الأمد .

7. الأدوية

هذه التوصيات باستثناء التوصية 7.28 هي للمختصين في الرعاية الصحية الذين تلقوا التدريب ولديهم الخبرة في تشخيص وعلاج ADHD .

  • 7.1 جميع أدوية ADHD ينبغي ألا تُعطى إلا بمبادرة من اختصاصي الرعاية الصحية الذي تلقى التدريب ولديه الخبرة في تشخيص وعلاج ADHD.
  • 7.2 ينبغي على اختصاصي الرعاية الصحية الذي يصف دواء لاضطراب ADHD:
  • أن يكون ملما ببيانات الحركية الدوائية لجميع المستحضرات قصيرة وطويلة المفعول المتوفرة لاضطراب ADHD.
  • أن يتأكد من أن العلاج مصمم بكفاءة للاحتياجات الفردية للطفل، الفتى أو الشخص الكبير.
  • أن يأخذ بعين الاعتبار الاختلافات في التَوافُرُ البُيولوجِيّ أو بيانات الحركية الدوائية للمستحضرات المختلفة لتجنب تدني المفعول أو التأثيرات الضارة الشديدة.

التقييم المرجعي

  • 7.3 قبل إعطاء دواء لاضطراب ADHD، ينبغي إجراء تقييم كامل للشخص ذوي ADHD، يشمل ما يلي:
  • مراجعة للتأكد من أن الشخص ما زال يستوفي معايير ADHD ويحتاج إلى علاج
  • مراجعة للصحة العقلية والظروف الاجتماعية، تشمل ما يلي:
    • وجود حالات مرافقة مرتبطة بالصحة النفسية والنمو العصبي
    • الظروف التعليمية أو ظروف التوظيف حاليا
    • تقييم مخاطر إساءة استعمال المواد المخدرة وتحويل الدواء
    • احتياجات الرعاية
  • مراجعة الصحة البدنية، تشمل:
    • التاريخ الطبي مع الأخذ بعين الاعتبار الحالات التي قد تمنع استعمال أدوية محددة
    • الأدوية الحالية
    • الطول والوزن (ينبغي قياسهما وتسجيلهما مقابل المدى الطبيعي للعمر والطول والجنس)
    • القياس المرجعي للنبض وضغط الدم (باستعمال كفة ذات حجم ملائم مع المقارنة بالمدى الطبيعي للعمر)
    • تقييم قلبي وعائي إذا كان تاريخ الأسرة إيجابي أو كانت هناك عوامل خطورة أخرى
    • تخطيط كهربائي للقلب إذا كان من المحتمل أن يؤثر العلاج على الفترة كيو تي (QT interval).
  • 7.4 ينبغي عليك تحويل الشخص للحصول على مشورة من استشاري القلب قبل بدء العلاج الدوائي لاضطراب ADHD في حال كان لديه أي من الآتية:
  • التاريخ الطبي يشتمل على مرض قلبي خلقي أو جراحة قلبية سابقة
  • التاريخ الطبي يشتمل على وفاة مفاجئة لقريب من الدرجة الأولى تحت سن 40 تشير إلى مرض قلبي
  • ضيق نفس لدى الإجهاد بالمقارنة مع الأقران
  • إغماء لدى الإجهاد أو استجابة للخوف أو الضجيج
  • خفقان سريع ومنتظم يبدأ ويتوقف فجأة (العثرات العرضية العابرة هي في الغالب منتبذة ولا تتطلب استقصاءات)
  • ألم في الصدر يوحي بأن منشأه القلب
  • علامات على فشل قلبي
  • نفخة تُسمع عند فحص القلب
  • ضغط دم مُصنف على أنه ضغط مرتفع للبالغين
  • 7.5 اطلب تحويل إلى أخصائي ارتفاع ضغط الدم للأطفال قبل بدء العلاج الدوائي لاضطراب ADHD إذا كان ضغط الدم فوق المركز المئوي 95 بصفة مستمرة للعمر والطول للأطفال والفتيان.

اختيار الدواء – الأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان

  • 7.6 صِف الميثيلفينيديت (إما قصير المفعول أو طويل المفعول) باعتباره الخط الأول للعلاج الدوائي للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان من ذوي ADHD.
  • 7.7 فكر في التحول إلى ليسديكسامفيتامين للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان الذين خضعوا لتجربة مدتها 6 أسابيع بالميثيلفينيديت بجرعة كافية ولم يحصلوا على فائدة كافية من حيث تقليل أعراض ADHD والخلل المصاحب له.
  • 7.8 فكر في إعطاء ديكسامفيتامين للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان الذين تستجيب أعراض ADHD لديهم لليسديكسامفيتامين ولكنهم لا يستطيعون تحمل تأثيره المُطول.
  • 7.9 صِف أتوموكسيتين أو غوانفاسين للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان إذا:
  • كانوا لا يستطيعون تحمل ميثيلفينيديت أو ليسديكسامفيتامين أو
  • لم تستجب أعراضهم لتجربتين منفصلتين مدتهما 6 أسابيع باستعمال ليسديكسامفيتامين وميثيلفينيديت، مع العلم أن المستحضرات البديلة والجرعات الكافية أخذت بعين الاعتبار.

اختيار الدواء – البالغين

  • 7.10 صِف ليسديكسامفيتامين أو ميثيلفينيديت باعتبارهما الخط الأول للعلاج الدوائي للبالغين من ذوي ADHD.
  • 7.11 فكر في التحول إلى ليسديكسامفيتامين للبالغين الذين جربوا ميثيلفينيديت بجرعة كافية مدة 6 أسابيع لكنهم لم يحصلوا على فائدة كافية من حيث انخفاض أعراض ADHD والخلل المصاحب له.
  • 7.12 فكر في التحول إلى ميثيلفينيديت للبالغين الذين جربوا ليسديكسامفيتامين بجرعة كافية مدة 6 أسابيع لكنهم لم يحصلوا على فائدة كافية من حيث انخفاض أعراض ADHD والخلل المصاحب له.
  • 7.13 فكر في إعطاء ديكسامفيتامين للبالغين الذين تستجيب أعراض ADHD لديهم لليسديكسامفيتامين ولكنهم لا يستطيعون تحمل تأثيره المُطول.
  • 7.14 صِف أتوموكسيتين للبالغين إذا:
  • كانوا لا يستطيعون تحمل ليسديكسامفيتامين أو ميثيلفينيديت أو
  • لم تستجب أعراضهم لتجربتين منفصلتين مدتهما 6 أسابيع باستعمال ليسديكسامفيتامين وميثيلفينيديت، مع العلم أن المستحضرات البديلة والجرعات الكافية أخذت بعين الاعتبار.

الخيارات الدوائية الأخرى

  • 7.15 احصل على رأي ثان أو اطلب التحويل إلى رعاية ثالثية إذا كانت أعراض ADHD لدى طفل عمره 5 سنوات فما فوق، فتى أو شخص كبير لا تستجيب لواحد أو أكثر من المنشطات وواحد غير منشط.
  • 7.16 لا تصف أيًا من الأدوية التالية لعلاج ADHD بدون استشارة من رعاية ثالثية لاضطراب ADHD :
  • غوانفاسين للبالغين
  • كلونيدين للأطفال من ذوي ADHD واضطراب النوم، نوبات غضب أو نفضات.
  • مضادات الذهان اللانموذجية بالإضافة إلى المنشطات للأشخاص من ذوي ADHD مصحوب بعدوانية متفشية، نوبات غضب أو إثارة سريعة
  • الأدوية غير المشمولة في التوصيات 7.6 إلى 7.14.

اختيار الأدوية – الأشخاص الذين لديهم حالات مرافقة

  • 7.17 صِف للأشخاص من ذوي ADHD واضطراب القلق، الاضطراب النفضي أو اضطراب طيف التوحد نفس الخيارات من الأدوية التي توصف للأشخاص الآخرين من ذوي ADHD.
  • 7.18 بالنسبة للأطفال 5 سنوات فما فوق، الفتيان والبالغين الذين تم تشخيص ADHD لديهم فإنه في حال إصابتهم بنوبة هوسية أو ذهانية حادة:
  • أوقف أي دواء لاضطراب ADHD
  • أعد تحويلهم إلى رعاية ثالثية لاضطراب ADHD أو طبيب نفسي متخصص، وقد يقرر هذا الطبيب إما إعادة وصف دواء ADHD أو وصف دواء جديد لـ ADHD بعد زوال النوبة، آخذا بعين الاعتبار الظروف الفردية ومخاطر وفوائد دواء ADHD

الاعتبارات عند وصف دواء لاضطراب ADHD

  • 7.19 عند وصف منشطات لاضطراب ADHD، فكر في المستحضرات مُعدلة الإطلاق التي تُعطى مرة واحدة يوميا للأسباب التالية:
  • يسر تناول الدواء
  • تحسين الالتزام
  • تخفيف الشعور بالخجل (لأنه لا حاجة لتناول الدواء في المدرسة أو في مكان العمل)
  • التقليل من مشاكل تخزين وإعطاء الأدوية المتابعة في المدرسة
  • مخاطر إساءة استعمال وتحويل المنشطات في حالة المستحضرات فورية الاطلاق
  • بيانات الحركية الدوائية لها

    قد تكون المستحضرات فورية الإطلاق ملائمة إذا ما كانت هناك حاجة لأنظمة جرعات أكثر مرونة أو خلال المعايرة الأولية لتحديد المستويات الصحيحة للجرعات.
  • 7.20 عند وصف منشطات لعلاج ADHD، تذكر أن حجم التأثير، مدة التأثير والتأثيرات الضارة تختلف من شخص لآخر.
  • 7.21 فكر في استعمال مستحضرات فورية ومعدلة الإطلاق من المنشطات من أجل الوصول إلى التأثير الأمثل (على سبيل المثال، مستحضر مُعدل الإطلاق من الميثيلفينيديت في الصباح ومستحضر فوري الإطلاق من الميثيلفينيديت في وقت آخر من اليوم لإطالة مدة التأثير).
  • 7.22 توخى الحذر عند وصف المنشطات لـ ADHD إذا كان هناك خطر بأن يتم تحويل الدواء لتعزيز الوظائف العقلية أو كبت الشهية.
  • 7.23 لا تصف منشطات فورية الإطلاق أو منشطات معدلة الإطلاق يُمكن حقنها أو نفخها بسهولة إذا كان هناك خطر حدوث تحويل أو سوء استعمال لهذه المنشطات.
  • 7.24 ضع في الاعتبار الحالة التغذوية للطفل (مثل مؤشر كتلة الجسم) بسبب خطر نقصان الوزن عند تناول المنشطات.
  • 7.25 ينبغي على من يصف الدواء أن يكون على دراية بمتطلبات تشريعات الأدوية المتابعة التي تُنظم وصف المنشطات وتوريدها. انظر لوائح وزارة الصحة السعودية إجراءات وضوابط المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

معايرة الجرعة

  • 7.26 خلال مرحلة المعايرة، ينبغي تسجيل أعراض ADHD والخلل والتأثيرات الضارة للجرعة المرجعية وعند كل تغيير في الجرعة على مقاييس موحدة من قبل الوالدين والمعلمين، ومراجعة التقدم بانتظام (على سبيل المثال، عن طريق الاتصال الهاتفي الأسبوعي) مع أخصائي.
  • 7.27 عاير الجرعة إزاء الأعراض والتأثيرات الضارة بما يتماشى مع الوصفات الوطنية السعودية حتى الوصول إلى الجرعة المثلى، أي انخفاض الأعراض، تغيير إيجابي في السلوك، وتحسن التعليم والتوظيف والعلاقات، مع تأثيرات ضارة يمكن تحملها.
  • 7.28 تأكد من أن معايرة الجرعة أبطأ وأن المتابعة أكثر تكرارا إذا كان أيا من الحالات التالية موجودًا لدى الأشخاص من ذوي ADHD، وتتطلب مشاركة الأخصائي المعني:
  • الاضطرابات النمائية العصبية (على سبيل المثال، اضطراب طيف التوحد، الاضطرابات النفضية، العجز عن التعلم [الإعاقة الذهنية])
  • حالات الصحة النفسية (على سبيل المثال، اضطرابات القلق [بما في ذلك اضطراب الوسواس القهري]، الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب، الاكتئاب، اضطراب الشخصية، اضطرابات الأكل، اضطراب ما بعد الصدمة، إساءة استعمال المواد المخدرة)
  • حالات الصحة البدنية (على سبيل المثال، مرض قلبي، صرع أو إصابة دماغية مكتسبة).

الرعاية المشتركة للأدوية

  • 7.29 بعد المعايرة وتثبيت الجرعة، يتم وصف ومراقبة دواء ADHD بموجب ترتيبات رعاية مشتركة مع الرعاية الأولية إن أمكن.

8. الاستمرارية والمتابعة

  • 8.1 راقب مفعول دواء ADHD والتأثيرات الضارة، وقم بتوثيق ذلك في ملاحظات الشخص.
  • 8.2 شجّع الأشخاص الذين يتناولون دواء ADHD على مراقبة وتسجيل التأثيرات الضارة، على سبيل المثال، باستخدام قائمة مرجعية للتأثيرات الضارة.
  • 8.3 فكر في استخدام مقاييس تقييم موحدة للأعراض والتأثيرات الضارة لغرض التقييم السريري وطوال فترة العلاج للأشخاص من ذوي ADHD.
  • 8.4 تأكد من أن الأطفال والفتيان والبالغين الذين يتلقون العلاج لـ ADHD يخضعون للمراجعة والمتابعة تبعا لمدى شدة الحالة، بصرف النظر عما إذا كانوا يتناولون أو لا يتناولون أدوية.

الوزن والطول

  • 8.5 بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الدواء لعلاج ADHD ينبغي ما يلي:
  • قياس الطول كل 6 أشهر للأطفال والفتيان
  • قياس الوزن كل 3 أشهر للأطفال 10 سنوات فما دون
  • قياس الوزن بعد 3 أشهر وبعد 6 أشهر من بدء العلاج للأطفال فوق 10 سنوات والفتيان، وكل 6 أشهر بعد ذلك، أو بصورة أكثر تكرارا إذا نشأت مخاوف
  • قياس الوزن كل 6 أشهر للبالغين
  • ارسم الطول والوزن للأطفال والفتيان على ورقة رسم بياني للنمو وتأكد من مراجعة أخصائي الرعاية الصحية المسؤول عن العلاج لهذا الرسم البياني.
  • 8.6 إذا كان نقصان الوزن يبعث على القلق السريري، فكر في الاستراتيجيات التالية:
  • تناول الدواء إما مع أو بعد الطعام، وليس قبل الوجبات
  • تناول وجبات إضافية أو وجبات خفيفة في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء حينما يتلاشى تأثير المنشط
  • الحصول على مشورة غذائية
  • تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية وذات القيمة الغذائية الجيدة
  • أخذ استراحة مخطط لها من العلاج
  • تغيير الدواء
  • 8.7 إذا تأثر طول الطفل أو الشاب الصغير بدرجة مهمة بمرور الوقت نتيجة لتناول الدواء (أي، لم يصل إلى الطول المتوقع لسنه)، انظر في إعطائه استراحة مخطط لها من الدواء خلال العطلات المدرسية للسماح له بتعويض النقص في النمو.
  • 8.8 فكر في مراقبة مؤشر كتلة الجسم للبالغين من ذوي ADHD إذا كان هناك تغيير في الوزن نتيجة لعلاجهم، وتغيير الدواء إذا استمر التغيير في الوزن.

القلب والأوعية الدموية

  • 8.9 راقب معدل دقات القلب وضغط الدم وقارنهما مع المدى الطبيعي للعمر قبل وبعد كل تغيير في الجرعة وكل 6 أشهر.
  • 8.10 لا تطلب اختبارات روتينية للدم (بما في ذلك اختبارات وظائف الكبد) أو تخطيط كهربائي للقلب للأشخاص الذين يتناولون معالجة دوائية لـ ADHD إلا إذا كان هناك موجب سريري.
  • 8.11 إذا تعرض شخص يتناول معالجة دوائية لـ ADHD لحالة تسرع القلب أثناء الراحة (أكثر من 120 دقة في الدقيقة) أو اختلال في النظم أو تجاوز ضغط الدم الانقباضي المركز المئوي 95 (أو زيادة مهمة من الناحية السريرية) وفقا للقياس الذي أخذ في مناسبتين اثنتين، خفض الجرعة الموصوفة له وحوله إلى أخصائي ارتفاع ضغط الدم للأطفال أو طبيب البالغين.
  • 8.12 إذا عانى شخص يتناول دواء غوانفاسين من انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو نوبات الإغماء، خفض جرعته أو حوله إلى دواء آخر لـ ADHD.

النفضات

  • 8.13 إذا لوحظت نفضات لدى شخص يتناول منشطات، فكر فيما إذا:
  • كان للنفضات علاقة بالمنشط (النفضات تشتد وتتلاشى بشكل طبيعي)، و
  • كان الخلل المرتبط بالنفضات يفوق فوائد علاج ADHD.
  • 8.14 إذا كان للنفضات علاقة بالمنشط، قم بتخفيض جرعة المنشط، أو فكر في تغييره إلى غوانفاسين (للأطفال 5 سنوات فما فوق والفتيان فقط)، أتوموكسيتين، كلونيدين أو إيقافه.

العجز الجنسي

  • 8.15 راقب الفتيان والبالغين من ذوي ADHD لملاحظة أي خلل في الوظيفة الجنسية (أي، خلل وظيفي في الانتصاب والقذف) باعتباره أحد التأثيرات الضارة المحتملة للأتوموكسيتين.

النوبات

  • 8.16 إذا أصيب شخص يعاني من ADHD بنوبات جديدة أو تفاقمت النوبات الحالية لديه، راجع دواء ADHD الذي يتناوله وأوقف أي دواء ربما كان يُساهم في النوبات. وبعد التشاور مع طبيب الأعصاب المعالج، استأنف دواء ADHD بحذر إذا كان من غير المحتمل أن يكون هو سبب النوبات.

النوم

  • 8.17 راقب التغيرات في نمط النوم (على سبيل المثال، باستعمال مفكرة خاصة بالنوم) وعدل الدواء تبعا لذلك.

ازدياد السلوك سوءا

  • 8.18 راقب الاستجابة السلوكية للدواء، وإذا ازداد السلوك سوءا، قم بتعديل الدواء ومراجعة التشخيص.

تحويل المنشط

  • 8.19 يجب على المختصين في الرعاية الصحية والوالدين أو مقدمي الرعاية مراقبة التغيرات في احتمال إساءة استعمال المنشطات وتحويلها، التي قد تحدث نتيجة التغيرات في الظروف والعمر.

9. الالتزام بالعلاج

  • 9.1 تذكر أن أعراض ADHD قد تجعل من الصعب على الشخص الالتزام بخطة العلاج (على سبيل المثال، قد ينسى طلب الدواء واستلامه).
  • 9.2 تأكد من أن الشخص يعرف تماما الموازنة بين مخاطر وفوائد أي علاج لاضطراب ADHD، وتحقق من أن مشاكل الالتزام ليست ناتجة عن المفاهيم الخاطئة (على سبيل المثال، أخبر الشخص أن الدواء لا يُغيّر شخصيته).
  • 9.3 شجع الشخص ذوي ADHD على استعمال الاستراتيجيات التالية لدعم الالتزام بالعلاج:
  • أن يكون مسؤولاً عن صحته، بما في ذلك تناول أدويته حسب الحاجة
  • اتباع تعليمات واضحة حول كيفية تناول الدواء معدة بشكل مصور أو مكتوب، قد تتضمن معلومات عن الجرعة والمدة والتأثيرات الضارة وجدول الجرعات (ينبغي أن تظل التعليمات مع الدواء، على سبيل المثال، ملصق على جانب العلبة)
  • استخدام وسائل تذكير بصرية لضمان تناول الدواء بانتظام (على سبيل المثال، تطبيقات، أجهزة تنبيه، ساعات، صارف أقراص، أو ملاحظات على التقويم أو الثلاجة)
  • تناول الدواء كجزء من الروتين اليومي (على سبيل المثال، قبل الوجبات أو بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة)
  • حضور مجموعات دعم الأقران (للشخص ذوي ADHD والأسرة أو مقدم الرعاية) .
  • 9.4 شجع الوالدين ومقدم الرعاية على أن يتولوا الإشراف على دواء ADHD للأطفال والفتيان.

دعم الالتزام بالعلاجات غير الدوائية

  • 9.5 قدم الدعم للالتزام بالعلاجات غير الدوائية (على سبيل المثال، العلاج المعرفي السلوكي) من خلال مناقشة ما يلي:
  • الموازنة بين المخاطر والفوائد (على سبيل المثال، كيف يُمكن للعلاج أن يكون له تأثير إيجابي على أعراض ADHD)
  • العوائق المحتملة أمام الاستمرار في العلاج، بما في ذلك:
    • عدم التأكد من أن العلاج له تأثير مفيد
    • الوقت والمهارات التنظيمية الضرورية للالتزام بالعلاج
    • الوقت الذي قد تكون هناك حاجة إليه خارج الجلسات (على سبيل المثال، لإكمال الواجب المنزلي)
  • استراتيجيات التعامل مع أية عوائق محددة (على سبيل المثال، جدولة الجلسات لتقليل الإزعاج أو البحث عن دورات تدريبية مع توفير رعاية للطفل)
  • أحد التأثيرات المحتملة للعلاج يتمثل في زيادة الوعي الذاتي وما قد يُشكله من تحديات للشخص والمحيطين به
  • أهمية الالتزام طويل الأجل إلى ما بعد انتهاء أي برنامج أولي (على سبيل المثال، من خلال حضور جلسات المتابعة/ تجديد الدعم للحفاظ على الاستراتيجيات التي تعلمها الشخص).

10. مراجعة الدواء وإيقافه

  • 10.1 ينبغي على اختصاصي الرعاية الصحية الذي يتمتع بتدريب وخبرة في علاج ADHD مراجعة أدوية ADHD مرة واحدة على الأقل سنويًا ومناقشة الشخص المصاب باضطراب ADHD (وأسرته أو مقدمي الرعاية حسبما ينطبق) حول ما إذا كان ينبغي مواصلة الدواء. ينبغي أن تتضمن المراجعة تقييماً شاملاً لما يلي:
  • ما يفضله الطفل أو الفتى أو الكبير ذوي ADHD (والأسرة أو مقدمي الرعاية حسبما هو ملائم)
  • الفوائد، بما في ذلك مدى فعالية العلاج الحالي طوال اليوم
  • التأثيرات الضارة
  • الحاجة السريرية وما إذا كان قد تم الوصول إلى الفعالية المثلى للدواء
  • التأثير على التعليم و/ أو التوظيف
  • تأثيرات الجرعات الفائتة، وتخفيضات الجرعة المخطط لها، وفترات التوقف عن العلاج
  • تأثير الدواء على الصحة النفسية الحالية أو الجديدة، الصحة البدنية أو حالات النمو العصبي
  • الحاجة إلى الدعم ونوع الدعم (على سبيل المثال، نفسي، تعليمي، اجتماعي) إذا ما تم تحقيق الفعالية المثلى للدواء ولكن أعراض ADHD استمرت في التسبب بخلل كبير.
  • 10.2 شجّع الأشخاص من ذوي ADHD على مناقشة أية رغبات في إيقاف الدواء أو تغييره وعلى المشاركة في أية قرارات بشأن إيقاف العلاجات.
  • 10.3 فكر في إيقاف الدواء أو تخفيض الجرعة لفترة من الزمن على سبيل التجربة عندما يشير تقييم الموازنة الإجمالية للفوائد والأضرار إلى أن ذلك قد يكون ملائما. أما إذا تم اتخاذ قرار بمواصلة العلاج، فيجب توثيق أسباب ذلك.